وصلت إلى الهايكستب القطاع العسكرىووصلت إلى هناك بعد عناء وبحث طويل ومعى أحد الزملاء فى حوالى الساعه الحاديةعشر ونصف تقريبا وأول مشهد صراحة وقعت عليه عينى هو منظر هاتين الدبابتين فى مدخل الهايكستب فيهيئ للناظر أن هذه المنطقه تتبع الجيش
ولكن هيهات .....دخلت فوجدت عربات أمن الدوله موجوده بالداخل ،حدثت مشاكل كثيره منها مثلا موضوع البطاقات فقد جاء بعض الأخوه فى الصباح الباكر الساعه التاسعه وسلموا بطاقاتهم بعدما أخبروهم أنهم سوف يأخذونه بياناتهم ثم يرجعونها لهم ويدخلونهم ولكن يفاجأ الناس بأن أحد الظباط يقول لهم أن البطاقات مش معايا لقد أخذها رجل أمن الدوله وذهب ؟؟!!!وهذا أيضا غير منع بعض أهالى درجه أولى من الدخول فى بادئ الأمر وكانت منهم إحدى بنات الإصلاحى خيرت الشاطر والتى كان معها طفلين أحدهما تحمله على يدها ويبكى والأخر يمسك فى رجلها ولا يفارقها وهذا كان سيبكينى .
طبعا لم أجلس إلى النهايه ولكنى جلست حتى الساعه الرابعه والنصف ..لأنى مش القاهره وورايا مشاويير تانيه بس المهم أنى جييت وسجلت حضوروشاركت إخواننا عسى الله أن يضع ذلك فى ميزان حسناتى والجميع .
وهذه بعض الصور ولكن الجوده ليست جيده
عضو مجلس شعب وهو يقف مع المحتشدين ولايستطيع أن يدخل
.jpg)
.jpg)
أنا هنا اليوم لمراقبة مدى قرب وبعد الإجراءات التي تتم من معايير إجراءات المحاكمة العادلة أنا موجود هنا بانتظار الإجراءات الرسمية إذا سمح لي فسوف أتشرف بالدخول.. إن لم يسمح لي فلا حول ولا قوة الا بالله الحقوقي الأردني سميح خريس ممثل منظمة العفو الدولية أمام قاعدة الهايكستب العسكرية الأحد 15 - 7 - 2007
.jpg)
الأخوه وهى تتوضأ إستعدادا لصلاة الظهر على الأرض الملتهبه الأخوه فى صلاة الظهر الكشوفات التى كانت بها أسماء بعض الإخوه والناس إللى مسموحلهم بالدخول ..تقريبا .jpg)
التسميات: إخوان, سياسه, محاكمات عسكريه |